الأصحَاحُ الثَّانِي 1«وَالآنَ إِلَيْكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الْكَهَنَةُ: 2إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَجْعَلُونَ فِي الْقَلْبِ لِتُعْطُوا مَجْدًا لاسْمِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ اللَّعْنَ، وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ، بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ جَاعِلِينَ فِي الْقَلْبِ. 3هأَنَذَا أَنْتَهِرُ لَكُمُ الزَّرْعَ، وَأَمُدُّ الْفَرْثَ عَلَى وُجُوهِكُمْ، فَرْثَ أَعْيَادِكُمْ، فَتُنْزَعُونَ مَعَهُ. 4فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةَ لِكَوْنِ عَهْدِي مَعَ لاَوِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. 5كَانَ عَهْدِي مَعَهُ لِلْحَيَاةِ وَالسَّلاَمِ، وَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُمَا لِلتَّقْوَى. فَاتَّقَانِي، وَمِنِ اسْمِي ارْتَاعَ هُوَ. 6شَرِيعَةُ الْحَقِّ كَانَتْ فِي فِيهِ، وَإِثْمٌ لَمْ يُوجَدْ فِي شَفَتَيْهِ. سَلَكَ مَعِي فِي السَّلاَمِ وَالاسْتِقَامَةِ، وَأَرْجَعَ كَثِيرِينَ عَنِ الإِثْمِ. 7لأَنَّ شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً، وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ الشَّرِيعَةَ، لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ. 8أَمَّا أَنْتُمْ فَحِدْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَأَعْثَرْتُمْ كَثِيرِينَ بِالشَّرِيعَةِ. أَفْسَدْتُمْ عَهْدَ لاَوِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. 9فَأَنَا أَيْضًا صَيَّرْتُكُمْ مُحْتَقَرِينَ وَدَنِيئِينَ عِنْدَ كُلِّ الشَّعْبِ، كَمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَحْفَظُوا طُرُقِي بَلْ حَابَيْتُمْ فِي الشَّرِيعَةِ». 10أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ أَلَيْسَ إِلهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟ فَلِمَ نَغْدُرُ الرَّجُلُ بِأَخِيهِ لِتَدْنِيسِ عَهْدِ آبَائِنَا؟ 11غَدَرَ يَهُوذَا، وَعُمِلَ الرِّجْسُ فِي إِسْرَائِيلَ وَفِي أُورُشَلِيمَ. لأَنَّ يَهُوذَا قَدْ نَجَّسَ قُدْسَ الرَّبِّ الَّذِي أَحَبَّهُ، وَتَزَوَّجَ بِنْتَ إِلهٍ غَرِيبٍ. 12يَقْطَعُ الرَّبُّ الرَّجُلَ الَّذِي يَفْعَلُ هذَا، السَّاهِرَ وَالْمُجِيبَ مِنْ خِيَامِ يَعْقُوبَ، وَمَنْ يُقَرِّبُ تَقْدِمَةً لِرَبِّ الْجُنُودِ. 13وَقَدْ فَعَلْتُمْ هذَا ثَانِيَةً مُغَطِّينَ مَذْبَحَ الرَّبِّ بِالدُّمُوعِ، بِالْبُكَاءِ وَالصُّرَاخِ، فَلاَ تُرَاعَى التَّقْدِمَةُ بَعْدُ، وَلاَ يُقْبَلُ الْمُرْضِي مِنْ يَدِكُمْ. 14فَقُلْتُمْ: «لِمَاذَا؟» مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الشَّاهِدُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَةِ شَبَابِكَ الَّتِي أَنْتَ غَدَرْتَ بِهَا، وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ. 15أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ الرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟ طَالِبًا زَرْعَ اللهِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِامْرَأَةِ شَبَابِهِ. 16«لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ لِئَلاَّ تَغْدُرُوا». 17لَقَدْ أَتْعَبْتُمُ الرَّبَّ بِكَلاَمِكُمْ. وَقُلْتُمْ: «بِمَ أَتْعَبْنَاهُ؟» بِقَوْلِكُمْ: «كُلُّ مَنْ يَفْعَلُ الشَّرَّ فَهُوَ صَالِحٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَهُوَ يُسَرُّ بِهِمْ». أَوْ: «أَيْنَ إِلهُ الْعَدْلِ؟».
- لا تجعلون: لا تقررون
- اللعن: الهلاك والحرمان
- انتهر: امنع
- الفرث: بقايا الحيونات وهو ما في أحشاء الذبائح عند غسلها
- فتنزعون: تهلكون
- للتقوي: الايمان
- ارتاع: خاف بشدة
- فيه: لسانه
- حدتم: ابتعدتم
- اعثرتم: سبب سقوط
- دنيئين: خسيسين
- حابيتم: تحيزتم
- الرجس: عبادة الاوثان
- قدس الرب: المكرس ومخصص للرب
- الساهر: الحارس اليقظ
- فلا تراعي: لا تقبل
- بقية الروح: الجسد الواحد
-
١. الخلفية اللغوية
-
٢. الخلفية الكتابية
سفر اللاويين يعرض بأسلوب فني وصور نظامية العطايا المقدمة لله: أنظر من لاويين 1 إلى لاويين 7
” وكلم الرب موسى قائلاً: كلم هارون وبنية وجميع بني إسرائيل وقُل لهم: كل إنسان من بيت إسرائيل ومن الغرباء في إسرائيل قرب قربانه من جميع نذورهم وجميع نوافلهم [ تبرعاتهم ( أي تقدمة غير مفروضة على الإنسان ) ] التي يقربونها للرب محرقة للرضا عنكم يكون ذكراً صحيحاً من البقر والغنم أو الماعز، كل ما كان فيه عيب لا تقربوه لأنه لا يكون للرضا عنكم ( لا يرضى به منكم ).
وإذا قرب إنسان ذبيحة سلامة وفاء لنذر أو نافلة ( تبرع ) من البقر أو الأغنام، تكون صحيحة للرضا ( ليرضى به الرب )، كل عيب لا يكون فيها، الأعمى والمكسور والمجروح والبثير ( ليس به بثور أو خُرَّاج ) والأجرب والأكلف ( من له بقع مختلفة في جسمه – مرض جلدي أو بقع لونية مختلفة عن طبيعة جلدة الطبيعي )، هذه لا تقربوها للرب، ولا تجعلوا منها وقوداً على المذبح للرب. وأما الثور أو الشاه ( غنم أو ماعز ) الزوائدي أو القزم فنافلة ( تبرعاً ) ( لـ ) تعمله، ولكن لنذر لا يرضى به، ومرضوض الخصية ومسحوقها ومقطوعها لا تقربوا للرب، وفي أرضكم لا تعملوها ومن يد ابن الغريب لا تُقربوها خُبز إلهكم من جميع هذه، لأن فيها فسادها. فيها عيب لا يُرضى بها عنكم ( لا يُرضى به منكم ).
وكلم الرب موسى قائلاً: متى وُلِدَ بقر أو غنم أو معزى يكون سبعة أيام تحت أمه، ثم من اليوم الثامن فصاعداً يُرضى به قُرباناً وقود للرب، وأما البقرة أو الشاه فلا تذبحوها وابنها في يومٍ واحد، ومتى ذبحتم ذبيحة شكر للرب فللرضا عنكم تذبحونها، في ذلك اليوم تؤكل، لا تبقوا منها إلى الغد. أنا الرب ” ( لاويين 22: 17 – 30 )
ومن الواضح أن سفر اللاويين يختص بتنظيم العطايا المقدمة لله: الدموية والغير دموية، وجميع أنواع العطايا بلا استثناء …
ونلاحظ دقة السفر في سرد العطايا وتقديمها بدقة بدون أن يطغي طقس التقديم على روح الطقس نفسه الذي تُقدم به العطايا لله، لأن الحركات الدقيقة في الطقس تحمل معنى مقدساً يعمل سراً في قلب الإنسان مقدم العطية أو الذبيحة، مثل رفع الشكر لله القدوس، والرغبة في التكفير عن نفسه ليقدر أن يتقرب من الله ويتصالح معه ويُنشأ معه علاقة، وذلك يظهر في تقديم المحرقة: ” ويضع يده على رأس المحرقة فيُرضى عليه للتكفير عنه ” ( لاويين 1: 4 )
” وكان لما دارت أيام الوليمة أن أيوب أرسل ( أبناؤه ) فقدسهم، وبكر في الغد وأصعد محرقات على عددهم كلهم. لأن أيوب قال: ربما أخطأ بَنيَّ وجدفوا على الله في قلوبهم، هكذا كان أيوب يفعل كل الأيام ” ( أيوب 1: 5 )
وفي خلفية بعض الاصطلاحات، يُكشف شعور عميق بقداسة الله، مع خوف ملازم من الخطية ( التي تُدمر حياة الإنسان وتضعه في خصومة مع الله )، وحاجة داخلية مُلَّحه للتطهير والتنقية.
إن مفهوم الذبيحة في هذه المجموعة الطقسية – التي تظهر في سفر اللاويين – يتجه إلى التركيز حول فكرة التكفير، والدم في ذلك يلعب دوراً هاماً، إلا أن فاعليته تتعلَّق في النهاية بالمشيئة الإلهية، وتفرض توفر مشاعر التوبة الصادقة من القلب:
[ التكفير عن النفس بالدم ] ” لأن نفس الجسد هي في الدم، فأنا أعطيتكم إياهُ على المذبح للتكفير عن نفوسكم. لأن الدم يُكفَّر عن النفس ” ( لاويين 17: 11 )
[ المشيئة الإلهية ] ” أنا أنا هوَّ الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا أذكُرها ” ( إشعياء 43: 25 )
والتعويض عن النجاسات الطقسية والأخطاء غير المقصودة كان يدفع المؤمنين عملياً نحو تطهير قلوبهم، كما أن الشرائع الخاصة بالطاهر والنجس كانت توحي للنفوس بالابتعاد عن الشرّ واقتلاعه من جذوره.
ووليمة الشيلميم ( السلامة ) تُتَرجَّمْ وتُحَقَق في الفرح والابتهاج الروحي وحدة الشركة بين المدعوين لهذه الوليمة، بعضهم مع بعض ومع الله، لأن الجميع يشتركون بالفرح والشكر في الذبيحة عينها ( كما سوف نرى أثناء شرحنا لذبيحة السلامة ).
-
٣. الخلفية الجغرافيا
-
٤. الخلفية اليهودية
نجد أن تقديم الذبائح أمراً شائعاً عند كل الشعوب منذ أقدم العصور مما أحدث الخلط – عند البعض – ما بين تقديم هذه الشعوب وبين ما قُدم في الكتاب المقدس، ونجد أن أنواع الذبائح التي تقدم عند الشعوب، يا إما من الحيوانات أو البشر أو تقدمة من البقول أو العسل أو أي نوع من أنواع الطعام أو من الأشياء مثل حصاه أو عصا أو حربه … الخ
التقدمة – أول مرة نقرأ عن الذبائح هو ما جاء عن هابيل وقبول الله لذبيحته ” وقدم هابيل أيضاً من أبكار غنمه ومن سمانها” (تك4)، وكان تقديم الذبيحة كبكر من نتاج العمل وذلك للشكر والعرفان بالجميل واسترضاءٍ لوجه الله، والله قبلها بسبب قلب مقدمها وليس من أجل نوعها المحرقة – ثم نقرأ عن نوح عقب خروجه من الفُلك: ” وبنى نوح مذبحاً للرب ( وهذه أول مرة يُذكر فيها المذبح على صفحات الكتاب المقدس )
عهد مع إبراهيم ونسله – ثم من بعد نوح نصل لإبراهيم، ونجد أنه لم يقدم ذبائح في أور الكلدانيين أو في حاران، وطبعاً السبب واضح جداً في الكتاب المقدس، لأن الله أعطاه أمر ليخرج من وسط الجو الذي يعيش فيه المفعم بعبادة الأوثان، لأن الله مستحيل يُعبد وسط أوثان أو في وجود الخطية وتحت سلطانها الذي يعمل بالموت في أبناء المعصيةعندما تمم خروجه الكامل ووصل إلى شكيم عند بلوطة مورة ( نسبة لأصحاب الأرض الأصليين ) وقف هناك يُصلي فظهر له الرب فـ ” بنى هناك مذبحاً للرب الذي ظهر له ” (تك12: 8). وعندما انتقل إلى بيت إيل ” بنى هناك مذبحاً للرب ودعا باسم الرب ” ( تك12: 8 )؛ ولما عاد إلى ” مكان المذبح الذي عمله هناك أولاً دعا هُناك باسم الرب ” (تك13: 4)، وعندما نقل خيامه: وأتي وأقام عند بلوطات ممرا التي في حبرون، بنى هناك مذبحاً للرب ” (تك13: 8)، وطبعاً لم يذكر هنا كلمة ذبيحة، ولكن من الصعب إقامة مذبح بلا ذبيحة !!!
الفصح פֶּסַח ( انتهاء العبودية والدخول لعهد الحرية بدم الحمل ) – بنو إسرائيل في مصر تحت المذلة وقسوة العبودية – بلا أدنى شك قد شاهد بني إسرائيل المصريين يقدمون الذبائح لآلهتهم، فعندما طلب موسى من فرعون أن يُطلق الشعب ليعيدوا في البرية ” ونذبح لرب إلهنا ” (خر5: 1-3 ؛ 7: 16)، لم يندهش فرعون عندما سمع عن الذبائح، بل سأل موسى ” من هم الذين يذهبون ؟ ” (خر10: 8)؛ ولما أراد فرعون أن تبقى الغنم والبقر، قال له موسى: ” لا يبقى ظلف، لأننا منها نأخذ لعبادة الرب إلهنا ” (خر10: 26)
وبعد ذلك – وفي آخر الضربات – ذبحوا الفصح פֶּסַח، حسب أمر الرب: ” وكلم الرب – يهوه יְהוה – موسى وهرون في أرض مصر قائلا: هذا الشهر يكون لكم رأس الشهور هو لكم أول شهور السنة. كلما كل جماعة إسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الآباء شاة ( لكل بيت ) للبيت.
ذبيحة الشكر وتمجيد الله – يثرون المدعو رعوئيل أي صديق إيل ( صديق الله ) – وهو كاهن مديان وحمى موسى وكان يعبد الله الحقيقي إله إبراهيم، فقد وصلت إليه أنباء انتصار شعب إسرائيل بيد الله القوية: ” فسمع يثرون كاهن مديان، حمو موسى، كل ما صنع الله إلى موسى وإلى إسرائيل شعبه، أن الرب أخرج إسرائيل من مصر … ” ( خروج18: 1)، و ” قص موسى على حميه كل ما صنع الرب بفرعون والمصريين من أجل إسرائيل، وكل المشقة التي أصابتهم في الطريق فخلصهم الرب. ففرح يثرون بجميع الخير الذي صنعه إلى إسرائيل، الرب الذي أنقذه من أيدي المصريين. وقال يثرون: مبارك الرب الذي أنقذكم من أيدي المصريين ومن يد فرعون، الذي أنقذ الشعب من تحت أيدي المصريين. الآن علمتُ أن الرب أعظم من جميع الآلهة، لأنه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم. فأخذ يثرون حمو موسى محرقة وذبائح لله، وجاء هارون وجميع شيوخ إسرائيل ليأكلوا طعاماً مع حمى موسى أمام الله – فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئاً فافعلوا كل شيء لمجد الله 1كو10: 31 – ” ( أنظر خروج 18: 2 – 12)
الذبائح في خيمة الشهادة: أمر الرب موسى بإقامة خيمة الشهادة في البرية لتكون مركز العبادة لكل الشعب لتكون هي المقدس ومكان سكنى الله ومقرّ لقاؤه، أي مكان حلول الرب ليتجلى وسط إسرائيل ليقيم علاقة مع شعبه الذي أفرزه من كل الشعوب وصنع معه عهداً لا ينحل أو ينفك أبد الدهر، إلا لو تخلوا هم عنه بالعصيان ( كما سبق ورأينا في ذبيحة العهد ) فخيمة الشهادة هي البيت، بيت الرب: ” فيصنعون لي مَقْدِساً ( مسكناً مقدساً ) لأسكن في وسطهم ” ( خروج 25 : 8 )…
عصر القضاة والملوك
” فصعد جميع بنو إسرائيل وكل الشعب وجاءوا إلى بيت إيل وبكوا وجلسوا هناك أمام الرب وصاموا ذلك اليوم إلى المساء واصعدوا محرقات وذبائح سلامة أمام الرب ” ( قضاة20: 26)، ” في ذلك اليوم قدس الملك وَسَط الدار التي أمام بيت الرب. لأنه قَرَّبَ هُناك المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة لأن مذبح النحاس الذي أمام الرب كان صغيراً عن أن يسع المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة ” ( 1ملوك 8: 64 )
عصر ما بعد السبي
” ولما استهل الشهر السابع وبنو إسرائيل في مدنهم اجتمع الشعب كرجلٌ واحد إلى أورشليم وقام يشوع بن يوصاداق وإخوته الكهنة وزربابل بن شالتئيل وإخوته وبنوا مذبح إله إسرائيل ليصعدوا عليه محرقات كما هو مكتوب في شريعة موسى رجل الله، وأقاموا المذبح في مكانه… واصعدوا عليه محرقات للرب. محرقات الصباح والمساء وحفظوا عيد المظال كما هو مكتوب، ومحرقة يوم فيوم بالعدد كالمرسوم أمر اليوم بيومه وبعد ذلك المحرقة الدائمة… ولجميع مواسم الرب المقدسة… ابتدأا من اليوم الأول من الشهر السابع يصعدون محرقات للرب وهيكل الرب لم يكن قد تأسس ” ( عزرا 3: 1 – 6 )
الطقوس كعلامة للذبيحة الروحية:
والطقس – في العهد القديم بكل اتساعه وشموله – يظهر بعض المشاعر الباطنية ويجعلها مرئية بالممارسة اليومية: كالسجود والطاعة ( محرقة ) والاهتمام بالوحدة الحميمة مع الله ( شيلميم = سلامة )، والاعتراف بالخطايا والتماس الغفران ( طقوس تكفيرية ).
+ الحوار والخبر بعمل الله :
” ويكون حين يقول لكم أولادكم: ما هذه الخدمة لكم ” ( خروج 12: 26 ) ” وتخبر ابنك في ذلك اليوم قائلاً: من أجل ما صنع إليَّ الرب حين أخرجني من مصر ” ( خروج 13: 8 ) [ وللأهمية أنظر خروج 24: 3 – 8 ]
+ الاعتراف بالإيمان :
” ثم تصرح وتقول أمام الرب إلهك. آرامياً كان أبي فانحدر إلى مصر وتغرب هناك في نفر قليل فصار هناك أمه كبيرة وعظيمة وكثيرة، فأساء إلينا المصريون وثقلوا علينا وجعلوا علينا عبودية قاسية، فلما صرخنا إلى الرب إله آباءنا سمع الرب صوتنا ورأى مشقتنا وتعبنا وضيقتنا فأخرجنا الرب من مصر بيدٍ شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة وآيات وعجائب وأدخلنا هذا المكان وأعطانا هذه الأرض أرضاً تفيض لبناً وعسلاً. فلآن هأنذا قد أتيت بأول ثمر الأرض التي أعطيتني يا رب ثم تضعه أمام الرب إلهك وتسجد أمام الرب إلهك وتفرح بجميع الخير الذي أعطاه الرب إلهك لك ولبيتك أنت واللاوي والغريب الذي في وسطك ” ( تثنية 26: 5 – 11 )
+ والاعتراف بالخطايا:
” فاجتمعوا إلى المصفاة واستقوا ماء وسكبوه أمام الرب وصاموا في ذلك اليوم، وقالوا هُناك: قد أخطأنا إلى الرب… ” ( 1 صموئيل 7: 6 )
” فإن كان يُذنب في شيء من هذه يُقرّ بما قد أخطأ به ويأتي إلى الرب بذبيحة لإثمه عن خطيته التي أخطأ بها… ” ( لاويين 5: 5 – 6 )
+ وتلاوة المزامير :
” يا خائفي الرب سبحوه. مجدوه يا معشر ذُرية يعقوب. واخشوه يا زرع إسرائيل جميعاً، لأنهُ لم يحتقر ولم يُرذل مسكنه المسكين ولم يحجب وجهه عنه بل عند صراخه إليه استمع من قِبَلك، تسبيحي في الجماعة العظيمة أوفي نذوري قُدام خائفيه، يأكل الودعاء ويشبعون، يُسبح الرب طالبوه، تحيا قلوبكم إلى الأبد، تذكر وترجع إلى الرب كل أقاصي الأرض، وتسجد قدامك كل قبائل الأمم، لأن للرب الملك وهو متسلط على الأمم ” ( مزمور 22: 23 – 27 )
أولوية الديانة الباطنية:
حينما أندمج الشعب في حرفية الطقوس، وعلى الأخص الكهنة، إذ تعلَّقوا بالرتبة الطقسية مع إهمال العلامة المتعلَّقة بها. ومن هنا أتت تحذيرات الأنبياء الذي أعلنوا صوت الله وتوبيخه بسبب ذلك الانحراف !!!
وقد نُخطئ أحياناً في تبين نية الأنبياء ونظن أنهم يلغون الطقس بتبكيتهم للكهنة المتمسكين بحرفية الطقس دون الله الحي، ولكن في الحقيقة، إنهم لا يشجبون الذبيحة في ذاتها ولا العمل الطقسي، ولكن ينددون بالانحرافات الطارئه عليها، وعلى وجه الخصوص الممارسات الكنعانية الدخيلة:
” شعب يسأل خشبة، وعصاه تخبره لأن روح الزنى قد أضلَّهم، فزنوا من تحت إلههم، يذبحون على رؤوس الجبال ويبخرون على التلال تحت البلوط واللُبْنى والبطم ( شجرة برية صغيره الورق صمغها قوي الرائحة ) لأن ظلها حسن، لذلك تزني بناتكم وتفسق كناتكم ” ( هوشع 4: 12 – 13 )
ان الزواج والقانون الذي يحكم الأسرة في العصور التوراة ينصف الرجل على حساب المرأة. فقد كان بإمكان الزوج أن يطلق زوجته إذا ما اختار ذلك، ولكن الزوجة لم تكن تستطيع الحصول على الطلاق دون موافقته. في الواقع لم يكن يوجد تشريع يتحدث عن فقدان عذرية الذكور، مثل ذلك الذي كان يتحدث عن نفس الشئ بالنسبة للإناث. وتؤكد هذه الاختلافات بين الجنسين التي وجدت في التوارة مثل تبعية المرأة للرجل. ومع ذلك كان للرجال التزامات محددة حيث كان يجب عليهم توفير المسكن، والمأكل لزوجاتهم. وكان للمرأة دور في الحياة الروحية أيضًا. حيث كان ينبغي على النساء كما الرجال أن يذهبوا مرة في العام إلى القدس وأن يقوموا بتقديم قربان عيد الفصح. وكان ينبغي على المرأة أن تقوم بصلاة الشكر في بعض المناسبات الخاصة مثل ولادة الأطفال. كانت الناس تعتمد على الرجال في تدبير الأمور الاقتصادية. ولم يكن للنساء حق في التملك، باستثناء بعض الحالات النادرة التي تخص الأرض الموروثة من الزوج المتوفى دون أولاد يرثونه، وفي مثل تلك الحالات كان ينبغي على النساء أن تتزوج مرة أخرى من داخل السبط حتي لا تقلل ما بحوزتها من أراضٍ. ووفقًا لعالم اللاهوت جون بوكر كان الرجال والنساء يصلون منفصلين عن بعضهم بعضًا، ولم يكن يسمح للنساء بالذهاب إلى ما بعد الهيكل الثاني من المعبد
-
٥. الخلفية اللاهوتية
أَلَيْسَ إِلهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟
10أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ إنجيل لوقا الأصحاح 11 اية 2
2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ.
عَهْدَ لاَوِي ... لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ ... 7لأَنَّ شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً، وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ الشَّرِيعَةَ.... طقس سر الكهنوت والتكريس
. 15أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ الرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟ طَالِبًا زَرْعَ اللهِ....سر الزيجة طقس وسر من اسرار الكنيسة
وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟ ....عقيدة الاتحاد في سر الزيجة 4فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟ 5وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. 6إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».مت 18: 4
لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ عقيدة لا طلاق الا لعلة الزني
8قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هكَذَا. 9وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَب الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي». مت 19: 8
- إنه لعبء ثقيل يلتزم به الكهنة أن يدافعوا عن مجد الله ويعملوا لأجله، حتى لا نبدو أننا نهمل في شيءٍ من هذا القبيل، عندما يحثنا الله ويقول: "والآن إليكم هذه الوصية أيها الكهنة، إن كنتم لا تسمعون، ولا تجعلون في القلب تعطوا مجدًا لاسمي، قال الرب، فإني أرسل عليكم اللعن، وألعن بركتكم" (راجع مل ٢: ١-٤) القديس كبريانوس
- ليس هناك من يلحق الأذى بالكنيسة أكثر من أولئك الذين لهم صورة القداسة ولقبها ولكنهم يتصرفون تصرفًا فاسدًا الأب غريغوريوس (الكبير)
- أعلن الله حبه لإسرائيل قائلًا: "لما كان إسرائيل غلامًا أحببته، ومن مصر دعوت ابني" (هو ١١: ١)، فقد دعاه غلامًا وابنه. في غير محاباة، إذ أصر شعب إسرائيل على شرورهم يدعوهم نبيه القديس يوحنا المعمدان: "يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي؟!" (مت ٣: ٧). هكذا ليس لدى الله محاباة! ثيؤدورت أسقف قورش
- عندما ينحرف القادة الروحيين عن القداسة، تهرب البركة وتحل اللعنة. فكما لُعنت الأرض بسبب خطية أبوينا آدم وحواء، فصارت تخرج شوكًا وحسكًا، القمص تادرس يعقوب
- عمل الرسول هو هذا، أن يبلغ من واحدٍ إلى آخر ما قد أًخبر به. لهذا السبب أيضًا يُدعى الكاهن رسولًا (مل ٢: ٧)، لأنه لا يتكلم بكلماته، بل بكلمات ذاك الذي يرسله القديس يوحنا الذهبي الفم
- مكتوب عن ثياب الكهنة أنهم عند دخولهم الهيكل يلزم أن توجد أجراس ذهبية على أطراف الثياب. ما هذه سوى أنه عند دخول كل كهنة الرب الكنيسة لا يتوقفوا عن الصراخ، أي عن الكرازة بالأمور الأخروية، أي نهاية العالم والدينونة العتيدة. فبإعلانهم المستمر عن مكافآت الأبرار وعقوبات الأشرار، يحثون الصالحين إلى ما هو أفضل، ويردون الأشرار عن تصرفاتهم الخاطئة خلال الخوف من الدينونة العتيدة قيصريوس أسقف آرل
- لم يكن شيء ما مقدس يُقدم أو يُمارس في الهيكل سابقًا بدون الكاهن. لأن شفتي الكاهن تحفظان معرفة، ومن فمه يطلبون الشريعة، "إنه رسول رب الجنود" كما يقول النبي (مل ٢: ٧). الدسقولية
- يقرأون الكتاب المقدس، ولا يرون الحق الذي فيه، ويشبهون العميان الذين يسيرون وهم يتلمسون الحائط دون أن يروا. ويسقطون في الظهيرة كما في نصف الليل. ها أنتم ترون أي بؤس للكل. فمع أن شمس البرّ يشرق على العالم كله، إذا بهم (اليهود) يتعثرون ويسقطون كما في موت الليل. يتنهدون كشخص ميت. يقضون الحياة في حزن عظيم حتى يبدو وجودهم مثل الموت يؤدورت أسقف قورش
- ليس لنا إله واحد خلقنا؟ أليس لنا أب واحد" (مل ٢: ١٠). فقد وضع أولًا "خلق" وبعد ذلك "أب"، لكي يظهر كالكتَّاب الآخرين أنه من البدء كنا خلائق بالطبيعة. الله هو خالقنا بالكلمة، لكن بعد ذلك الله الخالق صار أبانا أيضًا[ القديس أثناسيوس الرسولي
- الكتاب الحق، إذ يقول: "أولًا لتؤمن أنه يوجد إله واحد، خلق كل الأشياء وأكملها، وجاء بكل شيء من العدم إلى الوجود"، هذا الذي يحوي كل الأشياء، وهو نفسه لا يُحوى بواسطة أحدٍ. بحقٍ قال أيضًا ملاخي بين الأنبياء: "أليس إله واحد الذي خلقنا؟" أيضًا يقول الرسول في اتفاق مع هذا: "يوجد إله واحد، الآب فوق الكل، وفي الكل" (أف ٤: ٦). هكذا أيضًا يقول الرب: "قد دُفع كل شيءٍ إليَّ من أبي" (مت ١١: ٢٧). واضح بواسطة ذاك الذي خلق كل الأشياء، إذ لم يُدفع إليه أشياء لآخر، بل مما له هو القديس ايريناؤس
- أين نجد لغة يمكنها أن تعَّبر بما يليق بالسعادة التي لذاك الزواج الذي تربطه الكنيسة، ويثبته القربان، وترسمه البركة وتختمه، ويحتفل به الملائكة، ويوافق عليه الآب؟ فإن الشباب في كل الأرض لا يحق لهم أن يتزوجوا بدون رضا والديهم. أي نوع من النير هذا الذي لاثنين مؤمنين يشتركان معًا في رجاءٍ واحدٍ، ورغبةٍ واحدةٍ، وتدبيرٍ واحدٍ، وخدمةٍ واحدةٍ؟ إنهما ينعمان بقرابة في الروح وفي الجسد. إنهما خادمان شريكان معًا دون تعارض في الاهتمامات. بحق هما اثنان في جسدٍ واحدٍ (تك ٢: ٢٤؛ مت ١٩: ٥؛ أف ٥: ٣١). حيث يكون الجسد واحدًا تكون الروح أيضًا واحدة. يصليان معًا، ويصومان معًا، ويعلمان في شركة معًا، يتضرعان معًا، ويرفعان أيديهما معًا. في كنيسة الله يحتلان موضعًا متساويًا (رو ١٢: ١٥؛ ١٥: ٦؛ غل ٣: ٢٨؛ ١ كو ١٢: ١٢). يقفان بالتساوي في مائدة الله، وفي المتاعب، وفي مواجهة الاضطهادات، وفي انتعاشهما. لا يخفي احدهما شيئًا عن الآخر، ولا يتجاهل أحدهما الأخر، ولا يسبب أحدهما متاعب للآخر العلامة ترتليان
- لا تحسب هذا شرعيًا أن تتركها بعد الزواج هذه التي بلا عيب. إذ يقول: "احذروا لروحكم ولا يغدر أحد بامرأة شبابه، فإنها شريكة حياتك، وبقايا روحك. أنا وليس آخر قد خلقها" (راجع مل ٢: ١٤-١٥). يقول الرب: "ما جمعه الله لا يفرقه إنسان" الدسقولية
2إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَجْعَلُونَ فِي الْقَلْبِ لِتُعْطُوا مَجْدًا لاسْمِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.
14«لكِنْ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي وَلَمْ تَعْمَلُوا كُلَّ هذِهِ الْوَصَايَا، 15وَإِنْ رَفَضْتُمْ فَرَائِضِي وَكَرِهَتْ أَنْفُسُكُمْ أَحْكَامِي، فَمَا عَمِلْتُمْ كُلَّ وَصَايَايَ، بَلْ نَكَثْتُمْ مِيثَاقِي، 16فَإِنِّي أَعْمَلُ هذِهِ بِكُمْ: أُسَلِّطُ عَلَيْكُمْ رُعْبًا وَسِلُا وَحُمَّى تُفْنِي الْعَيْنَيْنِ وَتُتْلِفُ النَّفْسَ. وَتَزْرَعُونَ بَاطِلاً زَرْعَكُمْ فَيَأْكُلُهُ أَعْدَاؤُكُمْ. 17وَأَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّكُمْ فَتَنْهَزِمُونَ أَمَامَ أَعْدَائِكُمْ، وَيَتَسَلَّطُ عَلَيْكُمْ مُبْغِضُوكُمْ، وَتَهْرُبُونَ وَلَيْسَ مَنْ يَطْرُدُكُمْ. لا 26: 14- 17
15«وَلكِنْ إِنْ لَمْ تَسْمَعْ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ لِتَحْرِصَ أَنْ تَعْمَلَ بِجَمِيعِ وَصَايَاهُ وَفَرَائِضِهِ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ، تَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هذِهِ اللَّعَنَاتِ وَتُدْرِكُكَ: 16مَلْعُونًا تَكُونُ فِي الْمَدِينَةِ وَمَلْعُونًا تَكُونُ فِي الْحَقْلِ. 17مَلْعُونَةً تَكُونُ سَلَّتُكَ وَمِعْجَنُكَ. 18مَلْعُونَةً تَكُونُ ثَمَرَةُ بَطْنِكَ وَثَمَرَةُ أَرْضِكَ، نِتَاجُ بَقَرِكَ وَإِنَاثُ غَنَمِكَ. 19مَلْعُونًا تَكُونُ فِي دُخُولِكَ، وَمَلْعُونًا تَكُونُ فِي خُرُوجِكَ.تث 28: 15-19
. كَانَ عَهْدِي مَعَهُ لِلْحَيَاةِ وَالسَّلاَمِ، وَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُمَا لِلتَّقْوَى
12لِذلِكَ قُلْ: هأَنَذَا أُعْطِيهِ مِيثَاقِي مِيثَاقَ السَّلاَمِ عد 25: 12
25وَأَقْطَعُ مَعَهُمْ عَهْدَ سَلاَمٍ، وَأَنْزِعُ الْوُحُوشَ الرَّدِيئَةَ مِنَ الأَرْضِ، فَيَسْكُنُونَ فِي الْبَرِّيَّةِ مُطْمَئِنِّينَ وَيَنَامُونَ فِي الْوُعُورِ. حز 34: 25
26وَأَقْطَعُ مَعَهُمْ عَهْدَ سَلاَمٍ، فَيَكُونُ مَعَهُمْ عَهْدًا مُؤَبَّدًا، وَأُقِرُّهُمْ وَأُكَثِّرُهُمْ وَأَجْعَلُ مَقْدِسِي فِي وَسْطِهِمْ إِلَى الأَبَدِ. حز 37:26
شَرِيعَةُ الْحَقِّ كَانَتْ فِي فِيهِ،
10يُعَلِّمُونَ يَعْقُوبَ أَحْكَامَكَ، وَإِسْرَائِيلَ نَامُوسَكَ. يَضَعُونَ بَخُورًا فِي أَنْفِكَ، وَمُحْرَقَاتٍ عَلَى مَذْبَحِكَ. 11بَارِكْ يَارَبُّ قُوَّتَهُ، وَارْتَضِ بِعَمَلِ يَدَيْهِ. احْطِمْ مُتُونَ مُقَاوِمِيهِ وَمُبْغِضِيهِ حَتَّى لاَ يَقُومُوا».اث 33: 10
، وَأَرْجَعَ كَثِيرِينَ عَنِ الإِثْمِ.
22وَلَوْ وَقَفُوا فِي مَجْلِسِي لأَخْبَرُوا شَعْبِي بِكَلاَمِي وَرَدُّوهُمْ عَنْ طَرِيقِهِمِ الرَّدِيءِ وَعَنْ شَرِّ أَعْمَالِهِمْ ار 23: 22
20فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا. يع 5: 20
7لأَنَّ شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً
9وَاذْهَبْ إِلَى الْكَهَنَةِ اللاَّوِيِّينَ وَإِلَى الْقَاضِي الَّذِي يَكُونُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ، وَاسْأَلْ فَيُخْبِرُوكَ بِأَمْرِ الْقَضَاءِ. 10فَتَعْمَلُ حَسَبَ الأَمْرِ الَّذِي يُخْبِرُونَكَ بِهِ مِنْ ذلِكَ الْمَكَانِ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ، وَتَحْرِصُ أَنْ تَعْمَلَ حَسَبَ كُلِّ مَا يُعَلِّمُونَكَ. تث 17: 9 -10
18فَقَالُوا: «هَلُمَّ فَنُفَكِّرُ عَلَى إِرْمِيَا أَفْكَارًا، لأَنَّ الشَّرِيعَةَ لاَ تَبِيدُ عَنِ الْكَاهِنِ، وَلاَ الْمَشُورَةَ عَنِ الْحَكِيمِ، وَلاَ الْكَلِمَةَ عَنِ النَّبِيِّ. هَلُمَّ فَنَضْرِبُهُ بِاللِّسَانِ وَلِكُلِّ كَلاَمِهِ لاَ نُصْغِي». ار 18: 18
11«هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: اِسْأَلِ الْكَهَنَةَ عَنِ الشَّرِيعَةِ قَائِلاً حج 2: 11
أَمَّا أَنْتُمْ فَحِدْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَأَعْثَرْتُمْ كَثِيرِينَ بِالشَّرِيعَةِ
17فَكَانَتْ خَطِيَّةُ الْغِلْمَانِ عَظِيمَةً جِدًّا أَمَامَ الرَّبِّ، لأَنَّ النَّاسَ اسْتَهَانُوا بِتَقْدِمَةِ الرَّبِّ.
15لأَنَّ شَعْبِي قَدْ نَسِيَني! بَخَّرُوا لِلْبَاطِلِ، وَقَدْ أَعْثَرُوهُمْ فِي طُرُقِهِمْ، فِي السُّبُلِ الْقَدِيمَةِ لِيَسْلُكُوا فِي شُعَبٍ، فِي طَرِيق غَيْرِ مُسَهَّل ار 18: 15
أَفْسَدْتُمْ عَهْدَ لاَوِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ
. 29اذْكُرْهُمْ يَا إِلهِي، لأَنَّهُمْ نَجَّسُوا الْكَهَنُوتَ وَعَهْدَ الْكَهَنُوتِ وَاللاَّوِيِّينَ. نح 13: 29
فَأَنَا أَيْضًا صَيَّرْتُكُمْ مُحْتَقَرِينَ وَدَنِيئِينَ عِنْدَ كُلِّ الشَّعْبِ، كَمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَحْفَظُوا طُرُقِي بَلْ حَابَيْتُمْ فِي الشَّرِيعَةِ».
30لِذلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قُلْتُ إِنَّ بَيْتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ يَسِيرُونَ أَمَامِي إِلَى الأَبَدِ. وَالآنَ يَقُولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي! فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي، وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ. 1صم 2: 30
لَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟
6إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ. اف 4: 6
"والآن يا رب أنت أبونا. نحن الطين وأنت جابلنا، وكلنا عمل يديك" (إش ٦٤: ٨).
إنجيل لوقا الأصحاح 11 اية 2
2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ.
، وَتَزَوَّجَ بِنْتَ إِلهٍ غَرِي
2وَأَجَابَ شَكَنْيَا بْنُ يَحِيئِيلَ مِنْ بَنِي عِيلاَمَ وَقَالَ لِعَزْرَا: «إِنَّنَا قَدْ خُنَّا إِلهَنَا وَاتَّخَذْنَا نِسَاءً غَرِيبَةً مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ. عز 10: 2
بسبب زنا الشعب مع بنات موآب، فدعوْنَ الشعب إلى العبادة الوثنية (عد ٢٥: ١)، تعلق إسرائيل ببعل فغور وغضب الرب على إسرائيل. فقتل موسى جميع رؤوس الشعب الذين ارتكبوا هذا الإثم. كما غار فينحاس رئيس الكهنة غيرة الله وطعن الكاهن الذي في جسارة ارتبط بامرأة مديانية هو والمرأة برمحه. كذلك قام نحميا بطرد حفيد رئيس الكهنة لأنه تزوج بامرأة وثنية (نح ١٣: ٨).
وَبَيْنَ امْرَأَةِ شَبَابِكَ الَّتِي أَنْتَ غَدَرْتَ بِهَا
18لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ، ام 5:18
وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ. 15أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ الرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟ طَالِبًا زَرْعَ اللهِ.
4فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟ 5وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. 6إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».مت 18: 4