مدرسة الكتاب المقدس - كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس القللى
سفر ملاخي
- هو السفر الرابع والأربعون من الكتاب المقدس
- هو من الاسفار النبوية
- هو آخر أسفار الأنبياء الصغار
- هو الصوت النبوى الأخير الذى أرسله الله فى العهد القديم
- عدد الاصحاحات 4، الاختصار (مل)
- الفكرة الرئيسية للسفر هو الالتزام الروحى
كتبت حوالى سنة 430 – 400 ق.م
مكان الكتابة فى أرض كنعان (أورشليم)
بعد سبى البابليون مملكة يهوذا إلى بابل بقى
المسبيون فى بابل 70 سنة وبعد أن هزم كورش
الفارسى الدولة البابلية وأصبحت امبراطورية الفارسية
هى القوة العظمى فى العالم أصدر كورش الفارسى
مرسوماً يسمح فيه لمن يرغب من اليهود الرجوع إلى
إورشليم . البعض من اليهود رفض العودة إلى أورشليم
بعد أن شعر بأنه قد أستقر مادياً وأقتصادياً فى بابل .
هؤلاء هم الغالبية العظمى وكان منهم من شغل مراكز
مرموقة فى بابل مثل دانيال والثلاثة فتية القديسين
ومردخاى وأستير وحزقيال النبى ..
وهناك مجموعة أخرى عادت إلى وطنهم ليبنوا أسوار
أورشليم ويعيدوا بناء الهيكل ويقيموا العبادة الطقسية
حسب الشريعة
أسم عبرى يعنى ( رسولى
أو ملاكى ) لا نعلم عنه شىء
إذ لا يذكر خارج سفره وهو
تنبأ للعائدين من السبى فى
أورشليم
تاريخ نياحته فى 30 مسرى
ملاخى النبى لم يناد بإزالة المرتفعات والعبادة الوثنية كما فعل الأنبياء فى عصر
الملوك ولا مناشدة الشعب للعودة إلى أرض الموعد كما فعل عزرا الكاتب ولا
ناشدهم بإعادة بناء الأسوار مثل نحميا إنما ما كان يشغل ملاخى النبى هو الدخول
إلى العمق للتمتع بالحياة المقدسة المرتبطة بالعبادة الحية
وفى وقت ملاخى زادت شكوك الشعب فى محبة الله لهم وفى وعوده لهم بسبب الظروف
الصعبة التى عاشها المسبيون فى بابل فتشككوا فى محبة الله لهم لذلك كانت هناك
تساؤلات لهم موجهة فى هذا السفر . مثل " بم أحببتنا؟ " بم أحتقرنا أسمك؟ " بم
نجسناك؟ "
لذلك جاءت رسالة ملاخى لتنقذ الشعب الذى كان قد بدأ يسقط فى اليأس ويفقد رجاءه فى
الرب فتح ملاخى أعينهم على خطاياهم التى سببت المتاعب والضنك الذى يعيشون فيه
ويكشف عن إهمالهم لوصايا الرب وأظهر السفر عدة خطايا للعائدين من السبى مثل
الاستهانة بالعبادة وتقديم ذبائح معيوبة للرب
سقوط الكهنة فى العبادة المظهرية والشكلية وفتور حياتهم الروحية
هدم كيان الاسرة بسبب الزيجات الغريبة بالوثنيات وتطليق الأسرائيليات
سقوط الشعب فى خطية البخل والشح فسلبوا حق الله فى العشور والتقدمة
فلم يجد الكهنة قوت يومهم فهجروا الهيكل وذهبوا ليعملوا فى الفلاحة
تفشى خطايا الفسق والزنا والسحر والكذب والغش وظلم الضعيف بين
الشعب
- الله يحبهم وبذات الحب الذى يحبهم به يحب كل البشرية . فحبه المجانى لهم لا يعنى محاباته لشعب معين على حساب بقية الشعوب
- رفضه التام لتقدماتهم وذبائحهم لأنهم حرفيون فى فهمهم للشريعة . وفى حياتهم يمارسون العبادة بقلب يكسر الوصية ويرفض الشركة مع الله
- إذ أخطأوا على كل المستويات كقادة وكهنة وشعب فالحل الوحيد هو الرجوع إلى الله أى التوبة بابها مفتوح للجميع
- يختم السفر بإشراق شمس البر على كل الجالسين فى الظلمة لكى يتمكن من يريد أيا كانت جنسيته أن يتمتع بالشفاء بأجنحتها
وصية الله المقدمة لشعبه حيث يعلن لهم فى وضوح كامل النقاط التالية